الأمم المتحدة تسلط الضوء على التنوع في الكلمة المكتوبة في اليوم العالمي للكتاب وحقوق التأليف والنشر
24-نيسان-2013 نيويورك - تسلط الأمم المتحدة في اليوم العالمي للكتاب وحقوق التأليف والنشر والذي يصادف 23 من شهر نيسان من كل عام الضوء على تنوع الكتب وحماية الملكية الفكرية، والعمل على زيادة الوعي أيضاً حول برامج محو الأمية وفرص العمل في مجال النشر، ومحلات بيع الكتب والمكتبات والمدارس، وفقا لما أصدره مركز أنباء الأمم المتحدة.
وقالت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، إيرينا بوكوفا، في رسالة بمناسبة اليوم اليوم العالمي للكتاب وحقوق التأليف والنشر: "إن تنوع الكتب والمحتوى التحريري هو مصدر إثراء ينبغي أن ندعمه من خلال السياسات العامة المناسبة". وأضافت أن هذا التنوع هو ثروتنا المشتركة، مما يجعل الكتب أكثر بكثير من مجرد شيء مادي، لأنها أجمل اختراع لتبادل الأفكار خارج حدود المكان والزمان".
يتم الاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحقوق التأليف والنشر سنوياً في 23 نيسان/ أبريل، وهو تاريخ رمزي للأدب العالم. ففي مثل هذا اليوم في عام 1611، توفي ميغيل دي سرفانتس، ووليام شكسبير وإنكا غراسيلاسو دي لا فيغا. وهو أيضا تاريخ ميلاد أو وفاة مؤلفين آخرين بارزين مثل موريس درون، هولدر لاكسنس، فلاديمير نابوكوف، جوزيف بلا ومانويل ميخيا فاييخو.
وقالت السيدة بوكوفا في رسالتها: "هذا اليوم فرصة لنفكر معا في طرق لتحسين نشر ثقافة الكلمة المكتوبة وإتاحة الوصول إليها للجميع رجالاً ونساءً وأطفالاً، من خلال توفير برامج محو الأمية ودعم الوظائف في مجال النشر، ومحلات بيع الكتب والمكتبات والمدارس". كما أشارت إلى أن هذا اليوم يتيح لنا فرصة للتفكير في الطبيعة المتغيرة للطباعة، حيث يتجه النشر إلى استخدام المنصات الرقمية، وكذلك حماية الملكية الفكرية.
وتلتزم اليونسكو وجميع شركائها، بفحوى اتفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، بما في ذلك رابطة الناشرين الدولية، والاتحاد الدولي لباعة الكتب والاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات والمؤسسات. وكجزء من جهود اليونسكو لدعم محو الأمية، هذا العام، تم تسمية بانكوك باعتبارها عاصمة عالمية للكتاب. وقالت المنظمة التي تتخذ من باريس مقراً لها إنها اختارت العاصمة التايلاندية "تقديرا لبرنامجها لتشجيع القراءة في أوساط الشباب والقطاعات الفقيرة من السكان". موضوع بانكوك للسنة هو "بانكوك والقراءة من أجل الحياة"، وهي عبارة اختيرت لتعكس الجهود التي تبذلها الحكومات المحلية والوطنية "لإلهام المواطنين التايلنديين لاستخدام القراءة لتحسين نوعية حياتهم وبناء مجتمع قوي وآمن ".