المكسيك تنضم إلى النظام الدولي للعلامات

13-تشرين الثاني-2012

جنيف - أودع وزير الاقتصاد في المكسيك السيد برونو فراري وثيقة انضمام بلده إلى بروتوكول مدريد للتسجيل الدولي للعلامات لدى المدير العام للويبو السيد فرانسس غري في 19 نوفمبر 2012، ما رفع عدد الأعضاء في النظام الدولي للعلامات إلى 89 عضوا. ويقدم نظام مدريد للتسجيل الدولي للعلامات (نظام مدريد) إلى مالكي العلامات التجارية وسيلة موحدة وفعالة من حيث التكاليف وصديقة للمستخدم لحماية حافظاتهم للعلامات التجارية وإدارتها دوليا، وذلك نقلاً عن الوايبو.

ورحب السيد غري بانضمام المكسيك، مشيرا إلى أن "المكسيك هي ثالث بلد من إقليم أمريكا اللاتينية ينضم إلى نظام مدريد للإيداع الدولي لطلبات العلامات. وسيساعد انضمام المكسيك الشركات العاملة فيها في مساعيها الرامية إلى توسيع نطاق أسواقها فيما وراء البحار، كما سيساعد الويبو على تحقيق هدفها في تحويل نظام مدريد إلى نظام عالمي حقا". وهنأ معهد المكسيك للملكية الصناعية أيضا ومديره العام الدكتور رودريغو روكي على وضع ممارسات مبتكرة تدعمها بنية تحتية حديثة في مجال تكنولوجيا المعلومات وموارد بشرية تتمتع بالكفاءة. وقال السيد غري إن "الإطار القانوني والمؤسسي في المكسيك سيضمن تنفيذ بروتوكول مدريد في المكسيك بنجاح"، مشيرا إلى أن المعهد هو واحد من أكثر خمسة عشر مكتبا للملكية الفكرية تسلما لطلبات العلامات في العالم.

وقال السيد فراري إن "مالكي العلامات في المكسيك مستعدون للاستفادة كثيرا من بروتوكول مدريد". وأوضح أن المكسيك تحتل المرتبة الحادية عشرة عالميا من حيث الواردات وتسجل أعلى قيمة للصادرات في أمريكا اللاتينية، وتبلغ نسبة السلع المصنعة من هذه الصادرات 80%. وبالنظر إلى الناتج المحلي الإجمالي للمكسيك فإنها ثالث أكبر مُصدّر لأحدث المنتجات التكنولوجية في العالم. وهي واحدة من اقتصادات مجموعة العشرين، إذ زاد حجم التبادل التجاري لديها على 700 مليار دولار أمريكي في عام 2011. وقد زاد حجم التبادل التجاري بنسبة 20% بين عام 2008 وعام 2011، بالرغم من تراجع الاقتصاد العالمي.

وقال الوزير إن "المكسيك لديها إحدى أكبر شبكات الاتفاقات في مجال التجارة في العالم وهي تسعى أيضا إلى زيادة وتنويع تحالفاتها التجارية. وفي هذا الإطار من شأن بروتوكول مدريد أن يكون عنصرا منطقيا يعزز توسيع نطاق سياسات التجارة التي تنفذها حكومة المكسيك. ونظرا لأن شبكة اتفاقات التجارة المذكورة تشمل العديد من بلدان أمريكا اللاتينية، فإن المكسيك واثقة من أن العديد من البلدان الأخرى في الإقليم سينضم قريبا إلى هذه الأداة المفيدة؛ خاصة باعتبارها وسيلة لتعزيز النمو الاقتصادي الإقليمي والعالمي، كما روجت المكسيك لذلك أثناء رئاستها لمجموعة العشرين في عام 2012".

وأضحت المكسيك رابع بلد ناطق بالإسبانية ينضم إلى نظام مدريد. وبدأ استخدام الإسبانية لغة عمل في نظام مدريد في عام 2004، ما يسر الطريقة التي اتسع بها نطاق النظام وترسخ في إقليم أمريكا اللاتينية.

وفي هذا العام انضمت الفلبين وكولومبيا ونيوزيلندا والآن المكسيك إلى نظام مدريد، ما أدى إلى توسع النظام جغرافيا.

ونظام مدريد جذاب أيضا لدوائر الأعمال الكبيرة، شأنها شأن الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم وهي أكبر مستخدم للنظام. وفي خضم الأوضاع الاقتصادية العالمية الراهنة، أبدى نظام مدريد علامات قوة، ما يثبت مزاياه المعروفة. وشهد عام 2011 أعلى رقم لطلبات العلامات التجارية الدولية المودعة في ظل نظام مدريد، بحيث أودع 270 42 طلبا، أي بزيادة بنسبة 6,5% مقارنة بعام 2010، ناهيك عن أن عدد الطلبات الدولية المودعة زاد بين يناير وأكتوبر 2012 بنسبة 4,4 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.





المكتب الإقليمي

مبنى رقم 46 ، شارع عبدالرحيم الواكد، الشميساني، عمان
صندوق بريد: 921100, عمان 11192, المملكة الأردنية الهاشمية
الهاتف: 5100900 (6-00962)
البريد الإلكتروني : agip@agip.com

اشترك في نشرتنا الشهرية

login