إضافة بعد من التسويق إلى الملكية الفكرية
20-كانون الأول-2015
بقلم ديمة صلاحي
قسم العملاء المميزين – أجيب
تاجي وجيليت وهيرميس وتويتر ومايكروسوفت هي بعض الأسماء التجارية التي تتبادر إلى أذهاننا. ووفقاً لويكيبيديا، الاسم "هو كلمة أو مصطلح يُستَخدم للتعريف"، فالأشخاص والأشياء والأعمال التجارية هي دوماً معرَّفة، وعندما نخصص اسماً ما لكيان ما نكون بطريقة أو بأخرى جعلنا هذا الكيان خاصاً. وترغب الأعمال التجارية في أن تتفرد بعلاقتها مع المستهلكين، لذا تستثمر في أسمائها التجارية، أي أنها تخلق علامة تجارية ذات شخصية. والأسماء التجارية والعلامات التجارية هما مصطلحان مترادفان، فالمسوقون يريدون خلق اسماً تجارياً في حين يريد العاملون في مجال الملكية الفكرية خلق علامة تجارية.
وفي أيامنا هذه، أصبحت الأسواق والصناعات مكتظة وأصبحت المنافسة أمراً لا بد منه، وتحتم على الأعمال التجارية الجديدة أن تكون بارزة ومميزة لكي تكون قادرة على جذب المستهلكين الأوفياء والحفاظ عليهم. وتلعب الأسماء التجارية/ العلامات التجارية دوراً مهماً في إيصال ميزة الأعمال التنافسية إلى الشرائح المستهدفة وفي تحديد وضع سلع وخدمات الأعمال التجارية. ولا ينتهي دور العلامة التجارية بمجرد إطلاقها، بل إن دورها يزداد مع نمو العمل التجاري. فعندما تصبح العلامة التجارية وجودة العلامة التجارية مألوفتان بالنسبة إلى المستهلك، فمن المرجح أن يلجأ ذلك المستهلك إلى شراء أي سلعة أو طلب أي خدمة تحمل هذه العلامة التجارية بثقة مطلقة، مما يجعل العلامة التجارية أصلاً له قيمة كبيرة بالنسبة لأي عمل تجاري.
وبما أن العلامات التجارية هي أداة اتصال فعالة، لذا فتوضع في البند الأول في أجندة الأعمال التجارية. وبالتالي على الأعمال التجارية، أثناء تأسيسها لعلاماتها التجارية، أن تخلق علامة تجارية قوية بحيث تكون باهرة ، كما عليها أن تقيس احتمال حدوث لبس، وأن تأخذ بعين الاعتبار رسالتها ورؤيتها. وعليها أيضاً إجراء تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات، ودراسة وضع الاسم التجاري. ويساعد تشابك المنظورين التسويقي القانوني العملَ التجاريَّ على خلق علامة تجارية قوية وبناء شخصية اسم تجاري متينة، مما يؤكد أن المنظورين كليهما يشكلان ركيزة مهمة ذات قيمة مثلى بالنسبة لأي عمل تجاري.