معهد مصدر ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يسهمان في دعم منظومة الابتكار الوطنية
25-شباط-2015
أبوظبي – عزز معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا مساهمته الفاعلة في تقوية دعائم منظومة الابتكار وريادة الأعمال الوطنية من خلال تنظيم ورشة عمل أكاديمية تمحورت حول كيفية نقل الأفكار الواعدة من المختبر إلى السوق والتي اختتمت بمسابقة تنافس فيها المشاركون على تقديم أفضل فكرة تكون نواة لتأسيس شركة ناشئة.
ووفقا لما ذكرته وكالة أنباء الامارات، تعرف المشاركون خلال ورشة العمل التي اتخذت منحا عمليا على عدد من سبل ترجمة الأفكار إلى مشاريع تجارية.
واشتملت المواضيع التي ناقشتها الورشة على اختيار المشروع وتشكيل فريق العمل والقيمة المقترحة للتكنولوجيا وإيجاد قاعدة العملاء الأولية وتطوير خريطة عمل ووضع وإدارة الافتراضات والمخاطر وتحديد أسلوب التنفيذ ومتطلبات التمويل بالإضافة إلى التخطيط والنموذج المالي. وتخللت الورشة أيضا عروض سلطت الضوء على موضوعات حقوق الملكية الفكرية وهيكلية الشركات والتقييم وتحصيل التمويل.
وقام الدكتور بروس فيرغسون رئيس مركز أبحاث الابتكار والأستاذ الممارس في هندسة وإدارة النظم في معهد مصدر بمنح شهادات المشاركة لثمانية عشر مشاركا يطمح إلى خوض مجال ريادة الأعمال.
وقال الدكتور موفنزاده رئيس معهد مصدر " إن استضافة معهد مصدر لورشة عمل أكاديمية متميزة ومتخصصة في ريادة الأعمال بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لا يعكس خبرة باحثينا في ترجمة مخرجات البحث العلمي إلى منتجات تجارية وحسب بل ويظهر أيضا قدراتنا ودورنا الفاعل في مجال نقل التكنولوجيا".
وأضاف " في ظل الدعم الكبير والمتواصل من قبل القيادة الإماراتية يواصل معهد مصدر العمل على تأكيد أهمية ودور الابتكار القائم على البحث العلمي في تعزيز منظومة ريادة الأعمال الوطنية وبالتالي المساهمة في تنويع الاقتصاد الإماراتي".
وأشرف على تنظيم ورشة العمل كل من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومركز أبحاث الابتكار التابع لمعهد مصدر.
وتم إعداد الورشة بحيث تساعد المشاركين من الباحثين الأكاديميين الذين شملوا أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا وطلبة ما بعد الدكتوراه على تحديد وتطوير الأفكار الواعدة إلى أعمال رائدة قائمة على الابتكار التكنولوجي.
وفي ختام ورشة العمل تم تنظيم مسابقة توزع خلالها المشاركون على فرق من 3 إلى 5 أشخاص لتقدم كل منها اقتراحات بمشاريع رائدة إلى لجنة تحكيمية تضم ثلاثة خبراء ماليين.
وقامت اللجنة بتقييم الأفكار وتقديم الآراء بشأنها واختيار الفريق صاحب الفكرة الأفضل للفوز بالمسابقة.
وكان المشاركون انقسموا إلى خمسة فرق هي فريق " التحقق من السلامة الغذائية " وفريق "جزيئات تكنولوجيا النانو" وفريق "منصة الحد من التلوث الناجم عن السيارات" وفريق "الطاقة الشمسية المركزة" وفريق "ماء من الهواء".
وكانت الجائزة الأولى من نصيب فريق "التحقق من السلامة الغذائية".
ويأتي تنظيم ورشة العمل هذه في معهد مصدر استمرارا لورشات عمل سابقة مماثلة تم تنظيمها بنجاح في كل من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وسنغافورة ويتولى قيادتها كل من الدكتور تشارلز كونيمدير مركز ديشباندي للابتكار التكنولوجي وأستاذ الهندسة الكيميائية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والدكتور لويس بيريس بريفا المدير المساعد في برنامج فرق الابتكار والباحث العلمي في كلية الهندسة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
وقال الدكتور كوني " تؤكد ورشة العمل هذه على ضرورة نقل الأفكار الخلاقة من المختبرات الأكاديمية إلى حيز التداول التجاري".
وتهدف إلى تعريف الباحثين الأكاديميين بمبادئ ريادة الأعمال القائمة على التكنولوجيا بحيث يتم توجيههم ومساعدتهم على أن ينطلقوا في تفكيرهم الإبداعي من قابلية التكنولوجيا المبتكرة لدخول حيز الأعمال.
واضاف " أعتقد أن تنظيم ورش عمل من هذا النوع سيساعد الأساتذة الجامعيين في إعداد طلبتهم والباحثين من طلبة ما بعد الدكتوراه وتأهيلهم ليكونوا رواد أعمال في قطاع التكنولوجيا سواء بتأسيس مشاريعهم الخاصة أو بخوض مسار مهني ضمن كبرى الشركات".
وتمت دعوة المشاركين بناء على مدى اهتمامهم بالتطوير التجاري للتكنولوجيا حيث سبق لبعضهم المشاركة سابقا في "برنامج معهد مصدر للابتكار التكنولوجي" و"برنامج معهد مصدر ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا للابتكار".