خبراء واكاديميون يشيدون بالاردن لدوره في دعم الملكية الفكرية والتحكيم
26-تشرين الأول-2010
عمان - اجمع مشاركون في المنتدى العالمي للتحكيم و الملكية الفكرية “Wafip” الذي سيحتضنه الاردن في البحر الميت 24-25 تشرين الثاني المقبل على ان المنتدى فرصه لتبادل المعارف و الخبرات المتعلقة بالملكية الفكرية و التحكيم في اماكن عديده من العالم و نجح الاردن بلعب دور المبادر في المنطقة برعايته للملكية الفكرية و التحكيم تشريعياً وحماية في الاجراءات حسب وكيل المستشار الامريكي العام للقانون " بيرند نايت " و المستشار الحالي في “VSPTO” .وذلك نقلاً عن وكالة عمون الاخبارية
بدورها قالت مها بخيت نائب الامين العام لجامعة الدول العربية ورئيسة قسم الملكية الفكرية في الجامعة العربية ان هذا هوالتوقيت المناسب لمناقشة موضوع التحكيم والملكية الفكرية لأن الملكية الفكرية جزء مهم جداً لضمان عملية التنمية المستدامة الإيجابية، والدول العربية أصبحت تؤمن بنظام الملكية الفكرية كمحرك اقتصادي وبالتالي أصبحت هناك زيادة في الاستثمارات.ومع تعدد المستثمرين في مجال الملكية الفكرية من شركات صغيرة ومتوسطة وطنية إلى شركات أجنبية كبرى أصبحت هنالك زيادة في التعاملات على سلع ومنتجات الملكية الفكرية ومن البديهي أن تحدث المنازعات بين الدول المستضيفة للإستثمار والمستثمرين من جهة وبين المستثمرين الأجانب والمستثمرين الوطنيين من جهة أخرى وغالباً ما يلجأ المستثمرون إلى تضمين عقودهم شرطاً للتحكيم حيث أصبح التحكيم لا مفر منه في مجال التجارة والاستثمار الدوليين خاصة بعد قيام منظمة التجارة العالمية. مؤكده ان الأردن من أوائل الدول العربية التي انضمت إلى منظمة التجارة العالمية وبالتالي هذا الانضمام أدى إلى فتح حدودها لاستقبال الاستثمارات الأجنبية والتكنولوجيا المتطورة ومن هنا يصبح الاعتماد على التحكيم كوسيلة أولى لتسوية المنازعات التي يمكن أن تنشأ عن التعاملات وعقود الاستثمار ضرورة ملحة لأن أغلب الشركات الأجنبية تجعل خدماتها واستثماراتها مشروطة باللجوء إلى التحكيم.
ويرى الدكتور المصري محمود سمير الشرقاوي أن المنتدى العالمي الذي يعالج موضوع التحكيم والملكية الفكرية , يتناول موضوعاً من ابرز وأهم الموضوعات المثارة على مستوى العالم , ويضع الدول العربية في موقع مميز للحاق بركب التحكيم الدولي وفى مجال يرتبط بالملكية الفكرية والثورة الإلكترونية , التي جعلت العقل البشرى هو الثروة الحقيقية في العالم المعاصر بدلاً من الموارد والثروات الطبيعية بل هي التي تخدم البشرية لتيسير الحصول على هذه الموارد. كاشفاً ان الاردن من الدول العربية الناشطة في مجال الاهتمام بالتحكيم الدولي من ناحية , وحقوق الملكية الفكرية من ناحية أخرى , ولا شك أن عقد هذا المنتدى فى الأردن يضعها على الخريطة الدولية, للاهتمام بمجالات حديثة لمواكبة روح العصر فى مختلف نواحي التقدم التكنولوجي .
واوضح عميد كلية الحقوق في جامعة فيرساي توماس كلاي تميز هذا المنتدى كونه يجمع بين موضوعين هامين هما التحكيم و الملكية الفكرية معاً ، كذلك هو يجمع نخبة من المحاضرين و الاكاديميين من جميع انحاء العالم وهذا يشكل القيمة الحقيقية المضافة لهذا المنتدى ويكشف اهتمام الاردن بضرورة مشاركة خبرات التحكيم العربية وغير العربية.
رئيس المحكمة الاوروبية للتحكيم مارو روبينو قال ان عقد منتدى حول الملكية الفكرية في دولة عربية يزيد من امكانية التفاعل العالمي وسيجعل الدول العربية اكثر تطوراً وتطويراً لقضايا الملكية الفكرية مضيفاً ان اختيار الاردن مكاناً للمنتدى هو خيار حيوي نظراً لتميز الاردن الجغرافي و الثقافي كنقطة التقاء بين قارتين.
وعن مشاركة نمور آسيا في هذا المنتدى العالمي يؤكد الدكتور الصيني زانج وانج ان المنتدى فرصة لتبادل الخبرات بين العالم العربي والعالمي وبين الصين على وجه الخصوص ، ذلك لان الصين في السنوات العشر الاخيره قد طورت الكثير في نظام الملكية الفكرية وهذا ما ساعدها لتكون مصنع العالم ويرى ان المنتدى هو تعزيز لنجاح الاردن في المضي قدماً لتعزيز ثقافة الملكية الفكرية والعمل بها في معظم القطاعات للاستفاده منها.
وقال نائب المدير العام لمجلس التحكيم الكوري كيون اوهم انها فرصة جيده لدول الشرق الاوسط لادراك القيمة العالية للملكية الفكرية لما لها من آثار جيده على استراتيجيات النمو في بيئة ودية متوقعاً ان يصبح الاردن المركز الجديد لحقوق الملكية الفكرية في الشرق الاوسط لكونه يقع بين قارتي آسيا وافريقيا ونظراً للدعم الملكي لقضايا التطوير و التحديث.
الدكتور محمد الحلايقة رئيس اللجنة التحضيرية للمنتدى اكد بدوره ان الشهادات التي تأتي من كبار الاكاديميين بخصوص المنتدى تظهر مدى الحاجة و الضروره لمناقشة هذه العناوين التي تحتل مكانه بارزة في العالم وتدعم تدفق الاستثمار الخارجي للاردن.
وكشف المحامي اسامة البيطار ان الاستعدادات لاطلاق المنتدى تسير وفق البرنامج الزمني وسيكون يوم 24/11/2010 يوماً اردنياً بنكهة عالمية حيث يحتضن الاردن وتحت رعاية ملكية سامية من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين اول فعالية دولية عالمية قانونية في المنطقة كلها.