منتدى أعمال معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) العربي يطلق مسابقة أفضل خطة عمل عربية في دورتها الرابعة
19-تشرين الأول-2010
عمان - أطلق منتدى أعمال معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في المنطقة بالشراكة مع شركة عبد اللطيف الجميل وهي الشركة الرائدة في المنطقة في توفير الدعم لبرامج المسؤولية الاجتماعية للشركات، الدورة الرابعة من مسابقة أفضل خطة عمل عربية، وذلك في احتفال خاص أقيم في حديقة الملك حسين للأعمال في عمان، بحضور سمو الأميرة سمية بنت الحسن المعظمة، نقلاً عن وكالة أنباء أجيب.
وترمي هذه المسابقة التي تعتبر الأولى من نوعها في العالم العربي، الى تشجيع جميع أصحاب المشاريع في المنطقة للبدء بتأسيس شركاتهم الخاصة والاضطلاع بدور فريد يشكّل في نهاية المطاف، نموذجا ملهما للآخرين.
إن النسخة الرابعة من هذه المسابقة تأتي عقب النجاح الكبير الذي حققه المنتدى في الدورة الثالثة التي أقيمت في القاهرة في يونيو 2010. وقال أحد الفائزين، الذي كان من بين المتحدثين خلال حفلة إطلاق المسابقة هذه السنة: "إنه المكان الأفضل الذي يمكن ان يقصده المرء حتى وإن لم يحالفه الحظ بالفوز. فهذا المكان يسمح بتطبيق المعارف واكتساب الخبرات في آن واحد. إنه مكان يتحلّى فعلا بالاحتراف والمهنية كما يحمي خصوصية خطة أعمالك".
يشار إلى أن المسابقة التي تستقبل الطلبات من كل الدول العربية، قد صمّمت على غرار مسابقة "MIT 100k" ومقرّها كلية " MIT" للعلوم الإدارية في بوسطن. وترمي إلى تشجيع الطلاب والباحثين، على تنمية مواهبهم وترجمة أفكارهم واستغلال طاقاتهم من أجل تأسيس شركات الغد الرائدة.
وفي هذه المناسبة، حثت رئيسة منتدى "MIT" في المنطقة العربية هالة فاضل جميع المرشحين المهتمين من كل أنحاء العالم العربي إلى الانضمام وتقديم طلباتهم. وفي إطار تعليقها على إطلاق المسابقة، قالت: "إن المسابقة قد بدأت على نحو متواضع، إنما نمت وكبرت وباتت ظاهرة تماما كما توقعنا. وهذا الأمر يمكن لمسه بوضوح من خلال النجاح الذي يحققه أصحاب المشاريع في كل أنحاء المنطقة. وإننا نشهد اليوم انطلاق الدورة الرابعة لهذه المسابقة التي بنيت على نجاحات الدورات السابقة التي لا مثيل لها".
إن شركة عبد اللطيف الجميل وهي الشركة الرائدة في المنطقة في توفير الدعم لبرامج المسؤولية الاجتماعية للشركات تهدف إلى حضّ أصحاب المشاريع المستقبلية على تقديم مقترحات أعمالهم والعمل بجهد للفوز، ذلك أن الفكرة الأفضل هي التي ستفوز. كذلك، يحرص منتدى أعمال "MIT"، من خلال الوسائل التي تتطلّبها هذه المسابقة، على تمكين أصحاب المشاريع الفائزة ومساعدتهم للمضي بأفكارهم والارتقاء بها إلى المرحلة التالية.
وتخلّل الاحتفال، الكشف عن برنامج جديد وهو "منتدى أعمال MIT ومختبر أرامكس لأصحاب المشاريع"، ويرمي إلى إيجاد وحدة دعم لأصحاب المشاريع الذين سبق أن انضموا إلى مسابقة MIT لخطة الأعمال العربية. وستساعد هذه المبادرة أصحاب المشاريع وستوجههم من أجل إطلاق أعمال تتكلّل بالنجاح، من خلال الاستفادة من شبكات الدعم المتوافرة في كل أنحاء المنطقة العربية.
وقال المتحدث الرئيسي في الاحتفال السيد فادي غندور وهو مؤسس شركة "أرامكس" ورئيسها التنفيذي: " تتمثل رؤيتنا في المنطقة بدعم أصحاب المشاريع وتوفير المناخ الملائم لهم مما يؤهلهم للنجاح ، و يمكنهم من المساهمة الفعالة في خلق اقتصادات مبنية على المعرفة التي تشجع على الخلق و الإبداع ، و بناء مجتمعات مسؤولة ".
تشمل مسابقة "MIT" لخطة الأعمال العربية ثلاث جولات تستمر 8 أشهر في الجولة الأولى، يتقدّم المشاركون بطلبات انتسابهم عبر الانترنت، على أن يتم اختيار أفضل 30 طلبا لتنتقل إلى الجولة الثانية، وذلك على أساس تحلّي هذه الطلبات بأفضل المفاهيم لأفكار عملية والوسائل لتنفيذها. أما المؤهلون إلى الجولة الثانية فسيشاركون في ورشة عمل ستقام في بيروت على مدى يومين ويديرها أساتذة من معهد "MIT". وفي هذه الجولة أيضا، يطلب من الفرق الثلاثين تقديم خطة عمل متكاملة تترجم أفكارهم. ثم يتم اختيار أكثر من 9 خطط عمل صلبة من أجل إقامة مشاريع مبتكرة وقابلة للتطوير والتأثير، حتى تتأهل للمرحلة الثالثة والأخيرة.
يطلب من المتأهلين إلى الجولة الثالثة، عرض أفكارهم وخططهم شفهيا أمام هيئة تحكيم مؤلفة من رجال أعمال رفيعي المستوى من كل أنحاء العالم العربي. ثم يتم تقويم مهاراتهم الشخصية، وعلى الفرق الفائزة أن تقنع الهيئة التحكيمية بشغفها في تحقيق مشروعها وقدرتها على تسويق أفكارها وبالتالي تطبيقها. من جهتها ستقوم الهيئة بعناية مطلقة الخطط المهنية والعروض التي تقدّمها الفرق، ليتم في نهاية المطاف اختيار ثلاثة فرق للفوز.
وسيقام الاحتفال الختامي للدورة الرابعة لمسابقة "MIT" لخطة الأعمال العربية، في تونس في 17 يونيو 2011. وسيكافأ الفائز بالمرتبة الأولى بخمسين ألف دولار، فيما ينال الفائز بالمرتبة الثانية عشرة آلاف دولار، وخمسة آلاف دولار لمن يحلّ في المرتبة الثالثة.
في الختام، يذكر أن البرنامج أطلق في العام 2006 في بيروت حيث يتركز مجتمع ناشط وصلب للمتخرجين كما أن منتدى أعمال "MIT" للعالم العربي (فرع لبنان) هو واحد من ثماني فروع عالمية رئيسية يمتلكها المكتب العالمي لمنتدى أعمال "MIT". رغم ذلك، إن مقرّها الرئيسي يقع في لبنان وهو يعتبر مقرا إقليميا إذ يخدم مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج العربي.