وزير الثقافة الأردني يترأس اجتماعا حول التراث غير المادي والتنوع الثقافي
21-كانون الثاني-2010
عمان - ترأس وزير الثقافة الأردني نبيه شقم بحضور الأمين العام جريس سماوي اجتماعا حضره من اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم توجان برمامت ود. رياض حمود, وممثل الأردن في اللجنة الدولية لحماية وتعزيز التنوع الثقافي ود. زيد حمزة , وممثل الأردن في اللجنة الدولية للتراث غير المادي د.هاني الهياجنة , ود.هاني العمد الخبير في التراث, وفقا لما نشرته جريدة الرأي اليومية.
وأكد الوزير على أهمية التنوع الثقافي فهو يمثل تراثا مشتركا للإنسانية ومصدرا للتبادل والتجديد والإبداع ويتجلى في أصالة وتعدد الهويات المميزة للمجموعات والمجتمعات التي تتألف منها الإنسانية. وتم خلال الاجتماع التأكيد على ضرورة تأسيس هيئة وطنية أو مديرية مستقلة تعنى بالتراث غير المادي والتنوع الثقافي بهدف المحافظة وإنقاذ التراث الثقافي غير المادي المهدد بالاندثار والضياع لأنه يمثل ذاكرة الأمة المتجددة ويأتي ذلك في ظل غياب مرجعية موحدة للتراث غير المادي على مستوى الأردن إذ أن الاهتمام بهذه المواضيع يأتي في إطار تعدد الجهات المهتمة به.
هذا وقد اطلع الحضور على التقرير المقدم من د. زيد حمزة حول مشاركته مندوبا عن الأردن في اجتماعات اللجنة الدولية للتنوع الثقافي الذي عقد مؤخرا في باريس والتقرير المقدم من الدكتور هاني الهياجنة المتضمن آخر مستجدات موضوع التراث غير المادي . يشار إلى أن منظمة اليونسكو اعتمدت عام 2003 اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي الذي تمحورت أهدافه حول صون واحترام التراث الثقافي غير المادي واحترام الجماعات والمجموعات والأفراد أو التوعية على الصعيد المحلي والوطني والدولي بأهمية هذا التراث والتقدير المتبادل له, و صادق الأردن على هذه الاتفاقية عام 2006 وقد نجح الأردن عندما أعلنت اليونسكو عام 2005 مشروع الحيز الثقافي لبدء البتراء ووادي رم كأحد الروائع الإنسانية للتراث الشفوي غير الملموس.
من جهة أخرى فازت الأردن بعضوية اللجنة الدولية لحماية وتعزيز التنوع وأشكال التعبير الثقافي التابعة لمنظمة اليونسكو الذي جرت انتخاباتها في حزيران من العام الماضي 2009 بما يعزز من الدور الأردني على أكثر من صعيد لا سيما على الصعيد الدولي.