جنيف - أعلنت المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الوايبو) يوم 23 أيلول/ سبتمبر أنها وقعت اتفاقية مع الاتحاد الدولي للموسيقيين والاتحاد الدولي للممثلين لدعم الجهود الرامية إلى تحسين الاعتراف بالمساهمات الكبيرة التي قدمها الممثلين والموسيقيين في جميع أنحاء العالم.
ووقع الاتفاقية كل من المدير العام للوايبو السيد فرانسيس غيري و رئيس الاتحاد الدولي للممثلين أغنيت هالاند و رئيس الاتحاد الدولي للموسيقيين الرئيس جون سميث. و تسعى الإتفاقية على وجه الخصوص للمساعدة في تحسين وضع الفنانين والمؤديين في البلدان النامية.
و تسلط الإتفاقية الضوء على العلاقة بين الملكية الفكرية والاهتمامات الخاصة للعاملين في الحقل الثقافي من وجهة نظر التنمية والتنوع الثقافي. وتنص على تنظيم أنشطة مشتركة لتعزيز شبكات فناني الأداء وتحسين أوضاعهم الاقتصادية والقانونية ، وكذلك لرفع مستوى الوعي بضرورة دعم الفنانين والممثلين والموسيقيين الأمر الذي يعتبر عنصرا أساسيا في تنمية القدرات الابداعية لجميع الاقتصادات ، ولا سيما في البلدان النامية. ومن المتوقع كذلك أن الاتفاق سيساعد على حشد الدعم لحماية فناني الأداء على الصعيد الدولي.
وصلت المفاوضات بشأن معاهدة حماية الأداء السمعي والبصري الى طريق مسدود في كانون الثاني/ديسمبر عام 2000 بسبب عدم التوصل إلى اتفاقية بشأن مسألة نقل الحقوق من فنان الأداء الى المنتج. ومنذ ذلك الحين ، بدأت الوايبو مشاورات دولية واسعة لتطوير مواد إعلامية عن الخلافات المعلقة، وتحسين تدفق المعلومات وتفهم موقف فناني الأداء. و مهدت المشاورات التي جرت مؤخرا بين الدول الأعضاء، التي عقدت في جنيف ، الطريق لإجراء مناقشة مفتوحة حول هذه القضية، التي لا تزال قيد النظر في الجمعية العامة للوايبو.
يمثل الاتحاد الدولي للموسيقيين و الاتحاد الدولي للممثلين، ونقابات الموسيقيين وآخرين من جميع المناطق في العالم مئات الآلاف من المهنيين العاملين في الأداء الصوتي والسمعي والبصري على حد سواء.
وبين أن الحكومة قد تدرس إمكانية إيجاد تشريع خاص بالوثائق والفترات الزمنية اللازمة للاحتفاظ بها قبل أن يسمح للعموم بالإطلاع عليها، مع مراعاة تصنيفها ودرجة سريتها.
وقدم التلهوني شرحا عن نشأة الدائرة ومهامها الأساسية والتشريعات التي تعمل بموجبها وهيكلها التنظيمي مستعرضا طبيعة عمل مديريات وأقسام الدائرة وإنجازاتها ومحتوياتها بالأرقام والفئات المستهدفة بخدماتها، إضافة إلى عرض إنجازات الدائرة بشكل عام وخططها المستقبلية ومشروع الأتمتة وأبرز التحديات التي تواجهها، مشيرا إلى أن المبنى الجديد للدائرة والذي أنجز بمكرمة ملكية سامية من جلالة الملك عبدالله الثاني يمثل الانطلاقة الحقيقية لها.
وقام رئيس الوزراء بجولة ميدانية على بعض أقسام ومديريات الدائرة شملت مكتب حماية حق المؤلف، ومشروع أتمتة الدائرة، ومديرية الخدمات المكتبية، ومركز الإيداع الوطني، ومديرية الوثائق والتوثيق، وقسم الوثائق الحكومية واطلع على سير العمل بها .