نيويورك - ناشد الأستاذ طلال أبوغزاله نائب رئيس التحالف العالمي الأممي بشان تقنية المعلومات والاتصالات والتنمية، ناشد الحكومات وقادة القطاع الخاص في العالم دراسة تشكيل صندوق غذاء يموله برنامج المساهمة في التنمية وذلك للاستثمار في منشآت منتجة للغذاء تدعمها وسائل هيئة المعلومات والاتصالات في الدول التي تحتاج إليها، وذلك إضافة إلى توجيه الدعم الغذائي إلى الحكومات.
وقال الأستاذ أبوغزاله الذي كان يتحدث في افتتاح الطاولة المستديرة حول دور الإبداعات التقنية في سبيل معالجة الغذاء والتي عقدت ضمن سبع حلقات في القمة الاقتصادية الأممية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك: "إن المطلوب أكثر من الدعم هو المساهمة في تطوير جدوى واستدامة المشاريع التي تدرّ الأرباح والتي تُدار من قبل أصحاب الأراضي والحكومات والمستثمرين وغيرهم من أصحاب العلاقة من خلال توفير جميع مصادر تقنية المعلومات والاتصالات."
وأضاف أبوغزاله وهو الوحيد من قطاع الأعمال العربي في الاجتماعات التي يشارك فيها عدد من رؤساء الدول والمنظمات الدولية و50 شخصية من قادة الأعمال في العالم: "إننا بحاجة إلى مبادرات يقودها قطاع الأعمال بدلاً من سياسات الدعم، كما نحتاج النصيحة عوضاً عن تطبيق أساسيات تقنية المعلومات لتحويل هذه الأراضي إلى قطع زراعية منتجة للغذاء من أجل الاستهلاك المحلي والتصدير، وذلك لمواجهة هجر الأراضي الزراعية في قارتي آسيا وإفريقيا مثلما يحدث في مختلف أنحاء العالم."
وأكد أن منظمة الغذاء والزراعة وغيرها من وكالات الأمم المتحدة من الممكن أن تعمل على تحفيز بنك المعلومات والمنظمات الحكومية لمؤسسات محلية وإقليمية يقودها قطاع الأعمال.
وبهذا الصدد أوضح أبوغزاله أنه من خلال خبرته المهنية تحققت العديد من قصص النّجاح لمشاريع صغيرة وكبيرة الحجم ناتجة عن تطبيق القيادة الصحيحة عوضاً عن الدعم ومن الأمثلة على ذلك:
- ضمان شراء المحاصيل من المزارعين بنفس أسعار السوق ( الحليب، الزيتون، الطماطم وغيرها) لأهداف تسويق مبادرات تجارية.
- إنشاء تسهيلات زراعية وصناعية وتغليف وتسويق ونقل، والتي لا يمكن للمزارع وحده القيام بها.
- ضم المزارعين في هيئة موحدة والاستمرار في ملكية أراضٍ واسعة ذات جدوى لإقامة مشاريع مستدامة وتطبيقها على أساس الإيجار أو المشاركة أو حقوق الامتياز للمستثمرين الكبار.
واختتم بالقول: "استطعنا المساهمة في تنمية قدرات إنتاج الغذاء الوطني للمساعدة في تطبيق مشاريع الأعمال في مجال إنتاج الغذاء واستثمار جزء من برنامج المساهمة في التنمية في مشاريع الأعمال المستدامة في مجال إنتاج الغذاء الوطني."
هذا وقد أطلق الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون خلال القمة المنتدى الأممي الأول للقطاع الخاص حول أهداف التنمية الألفية والمحافظة على مصادر الغذاء. ويوفر المنتدى فرصة غير مسبوقة لقادة قطاع الأعمال للتحاور مع رؤساء الدول والمجتمع المدني ورؤساء وكالات الأمم المتحدة حول أهداف التنمية الألفية والمحافظة على مصادر الغذاء.
وتتميز الاجتماعات بعقد سبع حلقات نقاش تتناول: إدارة الوصول إلى الماء وإدارة موارده؛ المعطيات الزراعية والبنية التحتية الزراعية، الآليات المالية وأدوات إدارة المخاطر؛ التغذية؛ الطاقة والطاقة الحيوية؛ دور الإبداع التكنولوجي؛ وإيجاد الفرص الوظيفية لذوي الدخل المتدني، كما تتناول كيفية التغلب على التحديات الرئيسية التي يتم تحديدها في مختلف مجالات البحث.