انتخاب الأستاذ طلال أبو غزاله عضوا في قاعة شهرة الملكية الفكرية لعام 2007
17-أيلول-2007 شيكاغو - أصبح الأستاذ طلال أبو غزاله، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة طلال أبو غزاله (TAGorg), الخبير الوحيد من خارج مجموعة الثمانية الكبار (G8) الذي ينضم إلى قائمة الشخصيات الأكثر أهمية في العالم في مجال الملكية الفكرية بعد إعلان مجلة إدارة الموجودات الفكرية (المملكة المتحدة) عن أسماء أعضاء قاعة شهرة الملكية الفكرية (www.iphalloffame.com) لعام 2007.
وقد انضم الأستاذ طلال أبو غزاله إلى جانب ثمانية آخرين من الشخصيات العالمية إلى قائمة العام الماضي المكونة من ثلاث وعشرين من الأسماء اللامعة من رجالات الحكومة والأعمال والشخصيات الأكاديمية أمثال توماس إديسون وفيكتور هييجو والرئيس توماس جيفرسون والرئيس جيمس ماديسون بالإضافة إلى
شخصيات أخرى وذلك مقابل إسهاماتهم البارزة في تطوير النظام الحالي للملكية الفكرية. وبذلك أصبح العدد الإجمالي لأعضاء قاعة شهرة الملكية الفكرية اثنان وثلاثون من القيادات البارزة.
لقد ضمت اللائحة في هذا العام بالإضافة إلى الأستاذ طلال أبو غزاله هيساميتسو أراي وجيروم جيلسون وكارل جوردا والسير هوج لادي وجيرالد موسينجوف وباولين نيومان وكيفن ريفيت وجوزيف شتراوس.
وقال الأستاذ طلال أبو غزاله: "إنني مدين بانتخابي عضوا لدى قاعة شهرة الملكية الفكرية لزملائي المميزين الذين انتخبوني عضوا كما أدين بهذا الاسم إلى زملائي في أبو غزالة للملكية الفكرية (أجيب) الذين استطاعوا بتميزهم بناء (أجيب) لتصبح شركة رائدة على الصعيد العالمي وأدين كذلك بهذه الشهرة إلى عملائنا وشركائنا المميزين في جميع أنحاء العالم الذين شرفوني بثقتهم الغالية. كما وأحيي مجتمع الوطن العربي الذين قدموا كل الدعم والتأييد لقيادتي للمجمع العربي للملكية الفكرية؛ الجمعية العربية الإقليمية للملكية الفكرية. وإنه لمن دواعي فخري أن أكون جزءا من هذه المجموعة المميزة. وأود أن أعبر عن جزيل شكري وامتناني لمجلة إدارة الموجودات الفكرية الذين أطلقوا هذه المبادرة لتكريم مهنة الملكية الفكرية في العالم".
وكانت المجلة قد أعلنت عن أسماء أعضاء قاعة شهرة الملكية الفكرية لعام 2007 بعد عملية استمرت خمسة أشهر أُتيحت فيها الفرصة لقادة الملكية الفكرية حول العالم ليدلوا بأصواتهم ويتعرفوا على الأشخاص الذين أسهموا في جعل الملكية الفكرية أحد أهم الموجودات التجارية في القرن الحادي والعشرين.
وسيتم عقد احتفال رسمي تحت رعاية Ocean Tomo لتكريم الأعضاء الجدد لقاعة شهرة الملكية الفكرية في شيكاغو بتاريخ 24 أكتوبر 2007.
وقد تم إرفاق قائمتي 2006 و 2007 لأعضاء قاعة شهرة الملكية الفكرية.
قاعة شهرة الملكية الفكرية
لقد تم إطلاق مبادرة قاعة شهرة الملكية الفكرية في عام 2005 من قبل مجلة إدارة الموجودات الفكرية، كما بدأت عملية البحث عن مرشحين لعام 2007 في شهر ابريل حيث تم تعيين أكاديمية قاعة شهرة الملكية الفكرية لهذا الغرض. وتتألف عضوية 2007 من كافة الأعضاء الأحياء من قائمة أعضاء 2006 إضافة إلى عدد من الشخصيات المعروفة بخبرتهم وتجربتهم الغنية في مجالات الملكية الفكرية.
وبعد اجتماع الأكاديمية، قامت مجلة إدارة الموجودات الفكرية بدعوة أعضاء مجتمع الملكية الفكرية العالمي لترشيح أعضاء محتملين، حيث تم تلقي ما يزيد عن 300 ترشيح خلال الفترة من ابريل وحتى يونيو. ثم تم فحص هذه الترشيحات ومن ثم تم إرسال قائمة بمائة اسم إلى أعضاء الأكاديمية حيث تم إجراء التصويت. وقد انتهت عملية التصويت بتاريخ 1 سبتمبر
قائمة 2007:
طلال أبو غزاله:
قدم الأستاذ طلال أبو غزاله الدعم والمساندة للجان الحكومية والمسئولين الحكوميين الذين يقع على عاتقهم مسؤولية مراجعة وصياغة قوانين وأنظمة جديدة لحماية وإنفاذ حقوق الملكية الفكرية في العالم العربي وغيره. ولقد أسهم أبو غزاله كمؤلف وكاتب في إصدار العديد من المراجع المبتكرة في مجال الملكية الفكرية في العالم العربي من بينها المجموعة الكاملة لقوانين الملكية الفكرية العربية المترجمة إلى اللغة الانجليزية بالإضافة إلى قاموس الملكية الفكرية المتخصص باللغة العربية.
هيساميتسو أراي:
هو أحد أهم مفوضي المكتب الياباني لبراءات الاختراع ولقد عمل أراي لفترتين مميزتين وهو من الأعضاء اليابانيين القلائل الذين حافظوا على دورهم القيادي في مجتمع الملكية الفكرية على مستوى بلده وعلى مستوى عالمي. لقد كان أراي عضواً في اللجنة الاستشارية لسياسة المنظمة العالمية للملكية الفكرية وشغل أيضاً منصب الأمين العام لمقر إستراتيجية الملكية الفكرية، وهو منصب أمين سر في مجلس الوزراء، وينسب إليه رفع القضايا المتعلقة بالملكية الفكرية إلى مستوى رئاسة الوزراء والاستمرار في قيادة سياسة الملكية الفكرية في اليابان.
جيروم جيلسون:
مؤلف كتاب حماية وممارسات العلامات التجارية وهو بحث معياري في مجال العلامات التجارية والذي أعيدت تسميته ليصبح بعنوان كتاب جيلسون حول العلامات التجارية. لقد بذل جيلسون جهداً كبيراً في صياغة تشريع العلامات التجارية الذي تم إقراره من قبل الكونغرس مثل مرسوم مراجعة قانون الملكية الفكرية لعام 1988 وقانون مكافحة إضعاف تميز العلامات التجارية لعام 1995.
كارل جوردا:
كارل جوردا هو أستاذ قانون الملكية الفكرية ومدير مركز جيرمزهاوزن لقانون الابتكار والأعمال الريادية في مركز فرانكلين بييرس القانوني. وقبل انضمامه لمركز فرانكلين بييرس في العام 1989، شغل جوردا منصب المستشار الأعلى للملكية الفكرية في كيبا-جيجي لمدة 26 عاماً.
السير هوج لادي:
لقد كرّسَ لادي الجزء الأكبر من عمله لخدمة الملكية الفكرية وقد عمل في هذا المجال في المملكة المتحدة كمحام وقاضٍ ومستشار قانوني ووسيط ومعلم. ويمتلك السير لادي رؤى وآراء مميزة لا يتردد في نقلها ومشاركة الآخرين بها. ويعمل لادي حالياً كمستشار في منظمة راوز وشركاه الدولية وأستاذ في قانون الملكية الفكرية في جامعة لندن.
جيرالد موسينجوف:
عمل موسينجوف كمفوض سابق في المكتب الأمريكي للبراءات والعلامات التجارية USPTO, وهو يعمل حالياً كمستشار في شركة أبلون سبيفاك. وبصفته واحداً من الاختصاصيين الرواد في مجال الملكية الفكرية، فقد أشار موسينجوف على الرئيس الأمريكي ريغان بتأسيس محكمة الاستئناف للدائرة الفيدرالية والتي عززت وأكدت قانون البراءات في الولايات المتحدة. كما أطلق موسينجوف أيضاً برنامج أتمتة في المكتب الأمريكي للبراءات والعلامات التجارية والذي أدى إلى حوسبة قواعد البيانات في المكتب.
باولين نيومان:
هي قاضية في محكمة الاستئناف للدائرة الفيدرالية في الولايات المتحدة. وهي واحدة من أبرز محاميات البراءات في العالم. وقد كانت، لسنوات عدة، المرأة الوحيدة التي تشغل منصب مستشار رئيسي في مجال براءات الاختراع في شركة كبرى هي FMC.
ولقد كان لنيومان دوراً أساسياً في إجراء عددٍ من الإصلاحات في مجال براءات الاختراع في أوائل الثمانينيات، بما في ذلك إنشاء محكمة الاستئناف للدائرة الفيدرالية والتي تم تعيينها فيها لاحقا من قبل الرئيس ريغان.
كيفن ريفيت:
ريفيت هو محام براءات سابق وهو المؤسس لأنظمة أوريجين ويشغل مؤخرا منصب نائب الرئيس لإستراتيجية الملكية الفكرية في شركة IBM. لم يكن لعديد من الكتب مثل ذلك الأثر الذي تركه كتاب كيفن عن إدارة الموجودات الفكرية تحت عنوان Rembrandts in the Attic وهو الكتاب الذي لعب دوراً أساسياً في جعل مفهوم الملكية الفكرية أكثر قبولاً عند غير المختصين.
جوزيف شتراوس:
البروفيسور شتراوس هو مدير معهد ماكس بلانك للملكية الفكرية في ميونيخ. ويعتبر شتراوس من الشخصيات الأكاديمية الرائدة في قانون البراءات الأوروبي وأحد أهم المتخصصين الأكثر شهرة وتأثيرا في مجال براءات الاختراع على مستوى العالم. لقد أرسى شتراوس العديد من المبادئ المعاصرة حول الملكية الفكرية وتحظى آرائه بتقدير كبير من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية الوطنية. كما يحاضر شتراوس في العديد من المؤسسات الرائدة في مجال الملكية الفكرية حول العالم.
قائمة 2006:
دون بانر:
هو شريك مؤسس لـ IP boutique Banner & Witcoff LLP والمفوض السابق لمكتب البراءات والعلامات التجارية في الولايات المتحدة. لعب بانر دورا رئيسيا في تطوير نظام الملكية الفكرية الدولي. وكان رئيسا لرابطة المحامين الأمريكية لقسم قانون الملكية الفكرية ومؤسس مشارك ورئيس رابطة محامي براءات الاختراع وأحد أمناء جمعية خبراء التراخيص ورئيس رابطة محامي قانون براءات الاختراع الأمريكي ورئيس اللجنة الدولية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية ومؤسس مشارك ورئيس IPO (أصحاب الملكية الفكرية). كما رأس الوفد الأمريكي إلى المؤتمرات الدولية المتعلقة بتنقيح اتفاقيه باريس؛ وكان عضوا في الوفد الأمريكي إلى مؤتمرات معاهدة التعاون بشان البراءات. وللأسف، توفي قبل أيام قليلة من إجراء التصويت النهائي لمرشحي أعضاء قاعة شهرة الملكية الفكرية.
هاينز بارديلي
هو شريك مؤسس في Munich IP boutique Bardehle Pagenberg، وكان لبارديلي باعا طويلا في قضايا الملكية الفكرية الدولية وخاصة فيما يتعلق بتنسيق قانون البراءات والممارسات. كما كان مستشارا للحكومة الألمانية بشأن الملكية الفكرية. وقد بدأ مسيرته مع سيمنس في برلين ثم أصبح رئيسا لقسم الاتصالات السلكية واللاسلكية التابع لإدارة براءات الاختراع. وفي عام 1967 انتقل إلى الممارسة الخاصة وبعد ذلك شارك في تأسيس Bardehele Pagenberg وهي أول شراكة لمحاميي البراءات والمحامين في القانون في ألمانيا. وفي عام 2001 حصل بارديلي على جائزة وسام الاستحقاق الكبير لجمهورية ألمانيا الاتحادية من قبل وزير العدل. كما انه الرئيس الفخري للاتحاد الدولي لمحامي الملكية الفكرية FICPI ويرأس الفريق العامل للرابطة الدولية لحماية الملكية الفكرية AIPPI التابع لمعاهدة التعاون بشان البراءات.
بيرش بايه
شغل بايه منصب سيناتور ديمقراطي من إنديانا من 1963 إلى 1981. وكان مؤلفا مشاركا لقانون بايه – دول لعام 1980. وقد سمح هذا التشريع للجامعات الأميركية والمنظمات غير الربحية بامتلاك وتسويق الاختراعات التي تم التوصل إليها بتمويل اتحادي. ونتيجة لذلك، أصبحت الجامعات أكثر نشاطا في الحصول على براءات الاختراع بخصوص اختراعاتها ونقل حقوق الملكية الفكرية إلى القطاع الخاص لتسويقها من خلال اتفاقات الترخيص وغيرها من أشكال نقل التكنولوجيا. وقالت الايكونوميست "ربما يكون قانون بايه – دول لعام 1980 أكثر التشريعات التي تسن في أميركا إلهاما على مدى نصف القرن الماضي... وقد ساعد هذا الإجراء، أكثر من أي شيء، على عكس الانزلاق السريع لأمريكا نحو الأهمية الصناعية."
فريديريك كارل بيير:
شغل بيير لسنوات عدة منصب العضو المنتدب في معهد ماكس بلانك للبراءات والعلامات التجارية وحقوق التأليف الدولية والأجنبية وقانون المنافسة في ميونيخ. ثم تولى قيادة المعهد من مؤسسه Eugen Ulmer . وقد توسع وازدهر المعهد تحت قيادة بيير. وكان لهذا المعهد على مر العقود أثر مهم في تطوير التشريعات والاختصاصات في مجال الملكية الفكرية بعدة طرق في أرجاء أوروبا. وعلى سبيل المثال، كان للمعهد أثر كبير على تنسيق قانون المنافسة غير المشروعة الأوروبي وقانون العلامات التجارية والتشريعات المتعلقة بحقوق التصاميم وحقوق المؤلف وبراءات اختراع التقنيات الحيوية.
يوهان فان بينثيم
هو أحد الآباء المؤسسين لمكتب البراءات الأوروبي (EPO) وأول رئيس له كذلك. ويدين نظام براءات الاختراع في أوروبا بشكله الحالي إلى المقاتل الهولندي السابق مثل كثيرين آخرين ممن برزوا من الحرب العالمية الثانية الذين قرروا بأنه كلما كانت أوروبا أكثر تكاملا كلما أدى ذلك إلى سلام دائم. بدءا من الاجتماع الذي عقد في بروكسل في عام 1960، عمل بلا كلل إلى جانب أربعة من نظرائه وأصدقائه الألمان (كورت هيرتل والبرخت كريجير وروموالد سينجر وكلاوس فانير) لبناء نظام البراءات الأوروبية الذي اقره أخيرا مؤتمر ميونيخ الدبلوماسي في عام 1973. وينظر إلى مكتب البراءات، الذي تم تصميمه أصلا لحد أقصى من الحجم يعادل سُبع حجم الطلبات الحالية، على انه من قصص النجاح الأوروبية ذاتية التمويل.
أرباد بوجش:
شغل منصب المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) من عام 1963 إلى 1997. كما عمل أيضا أمينا عاما للاتحاد الدولي لحماية الأصناف النباتية الجديدة. وقد عملت المنظمة في ظل توجيهه على توسيع نطاق دورها وتأثيرها في عالم الملكية الفكرية والصناعية. وقد أطلق بوجش العديد من المبادرات الرائدة، لا سيما من خلال الدعوة إلى إبرام ومراجعة العديد من المعاهدات الدولية، وإطلاق برنامج طموح لتقديم المساعدة إلى البلدان النامية، وتحديث نظام التسجيل الدولي للعلامات، وإنشاء مركز الويبو للتحكيم والوساطة وترأس ATRIP وهي رابطه عالمية لمدرسي وباحثي الملكية الفكرية. كما كان أبا لمعاهدة التعاون بشان البراءات. وبالإضافة إلى ذلك، ساهم بشكل مكثف لتزويد الصين بنظام حديث للملكية الفكرية والترحيب بها في المجتمع الدولي للملكية الفكرية. وبعد تفكك الاتحاد السوفييتي ساعد بوجش كذلك الدول الناشئة في بناء أنظمتها الوطنية. كما سعى إلى إقامة نظام براءات الاختراع المشتركة من خلال اتفاقية البراءات الأوروبية الأسيوية.
السير ادوارد كوك
حقوقي انكليزي مؤثر وكاتب النظام الأساسي للاحتكارات لعام 1624 وهو أساس التمييز بين براءات الاختراع وبراءات الاختراع التي تمنح بشكل عام. لطالما اتصف كوك بوصفه شخصية رئيسية وراء ظهور اقتصاد السوق الحر الحديث في انكلترا. وخلال مهنته الطويلة التي كان فيها تباعا النائب العام (1594-1606)، رئيس قضاة محكمة الدفاع العامة (1606-1613)، رئيس قضاة محكمة الهيئة الملكية (1613-1616)، ومن عام 1620 زعيم المعارضة البرلمانية للملك في مجلس العموم، وقد أشاد العديد من المؤرخين بكوك بوصفه قوة كبيرة وراء تحرير الاقتصاد الانكليزي، وعلى الأخص بصفته قيادي معارض للمنح الملكية لحقوق الاحتكار لأفراد مقربين .
توماس إديسون:
أحد أعظم المخترعين والقادة الصناعيين الذين عرفهم التاريخ. لقد تم تسجيل 1093 براءة اختراع أمريكية باسم إديسون وهو رقم لم يحققه أحد غيره. وكان أعظم إسهام لإديسون الإضاءة بواسطة الكهرباء. حيث انه اخترع أول لمبة كهربائية وأسس أول شركة لتوزيع الطاقة الكهربائية. كما انه اخترع الفونوغراف وادخل تحسينات على البرق والهاتف وتقنية الصور المتحركة وأسس أيضا أول مختبر أبحاث حديث. ويبقى إديسون حتى هذه اليوم مثالاً رائعاً على استخدام نظام البراءات لتحقيق التنمية الصناعية والاقتصادية. وكان "الويزارد أوف مينلو بارك" من أوائل المخترعين الذين يطبقون مبادئ الإنتاج الضخم لعملية الاختراع. وهو أيضا رائد البحث والتطوير في المختبر. ومن خلال اختراعاته ومشاريعه التجارية واستخدام الملكية الفكرية، فهو غالبا ما يعتبر واحدا من أكثر الأشخاص نفوذا في تشكيل العالم الحديث.
كورت هارتل
كان هارتل رئيس مكتب البراءات الألماني في الوقت كانت فيه اتفاقية براءات الاختراع الأوروبية قيد البحث؛ وقد لعب دورا رائدا تحويل الاتفاقية إلى حقيقة واقعة. وكان القوة الدافعة وراء كل من اتفاقيات ميونيخ ولكسمبورغ يتفاوض (ضمن أمور أخرى) باسم جمهورية ألمانيا الاتحادية لإظهار تلك المعاهدات إلى حيز الوجود. وقبل أن يصبح رئيسا لمكتب البراءات الألماني في عام 1963، أمضى هارتل سنوات عديدة يعمل في وزارة العدل الألمانية.
فيكتور هيغو
لم يكن الكاتب الفرنسي هييجو معروفاً بأعماله الأدبية فحسب, بل لإسهامه الكبير كذلك في حشد الدعم للحماية الدولية لحقوق المؤلفين. وفي ذلك الوقت، كان الكتاب المعروفين دوليا يزدادون قلقا إزاء استنساخ أعمالهم بدون تصريح في بلدان أخرى، وكانت المعاهدات الثنائية القائمة حول حقوق المؤلف معقدة وصعبة الإنفاذ. وفي عام 1878 وتحت قيادة هيغو تم تأسيس الاتحاد الثقافي الدولي في باريس. وفي اجتماع الاتحاد الذي عقد في مدينة بيرن عام 1883 والذي ترأسه هييجو، قدمت المجموعة مسودة نص اتفاقية دولية بشأن حقوق المؤلف
وقاموا بإقناع الحكومة السويسرية بتنظيم مؤتمر دولي وذلك باستخدام مسودة الاتفاقية بوصفها أساسا لوضع اتفاقيه دولية بشأن حقوق التأليف. تابعت المؤتمرات الدولية في برن أعمالها على مدى الأعوام الثلاثة التالية، مما أدى إلى انجاز من اتفاقيه برن في 1886، والتي تمثل قاعدة الحماية الدولية لحقوق المؤلف.
السير روبن جاكوب
قاضي براءات الإختراع الرئيسي في المملكة المتحدة وأحد الخبراء القضائيين القلائل في الملكية الفكرية في أوروبا. وتعتبر أحكامه هامة للغاية في الساحة الأوروبية. وتتلخص انجازاته الهامة كقاضِ في المحاكم الإنجليزية في تحديث الإجراءات في قضايا براءات الإختراع. ما أدى إلى تعجيل الإجراءات بشكل كبير وتقليل التكاليف. لذلك فقد ساعد في الحفاظ على المحاكم الإنجليزية ضمن أفضل محاكم الملكية الفكرية في أوروبا، إن لم تكن في العالم. وقام جاكوب علنا بإدانة زملائه قائلا بأنه إذا استطاع أحدهم أن يحضر جميع قضاة براءات الإختراع ذوي الخبرة معاً، فإنهم يشكلون حمولة باص صغير. وفي الوقت ذاته، فقد أبرز الحماقة السياسية والإقتصادية لعدم وجود نظام محكمة مركزية للملكية الفكرية في أوروبا. وقد خرج مؤخرا من عباءته القضائية المعتادة ومارس تأثيرا لاتخاذ إجراءات فيما يخص اتفاقية قضايا براءات الإختراع الأوروبية، بحيث يتم مركزة إجراءات مقاضاة براءات الإختراع لأكثر من 1.6 مليون براءة اختراع عاملة في أوروبا. ومن الناحية الدبلوماسية، فقد عمل مع المزيد من زملائه في هذه المناسبة.
توماس جيفرسون
إلى جانب كونه الرئيس الثالث للولايات المتحدة إضافة إلى إنجازاته العديدة الأخرى, كان جيفرسون مخترعا وأول رئيس لمكتب البراءات والعلامات التجارية في الولايات المتحدة . وبصفته أحد الواضعين الأساسيين للدستور الأمريكي، يؤمن الكثيرون بأهمية الدور الذي لعبه جيفرسون في صياغة الفقرة 8 من القسم 8 في المادة 1 التي تنص على أنه "يحق للكونغرس تعزيز تطوير العلوم والفنون المفيدة عن طريق توفير حق الملكية الاستئثاري للمخترعين والمؤلفين في مختلف مؤلفاتهم واكتشافاتهم لمدة زمنية محددة." يُنظر إلى هذا النص على أنه أحد أصول نظام الملكية الفكرية الموجود هذه الأيام, خاصة فيما يتعلق بالحماية محدودة المدة. كما تنسب إليه أيضا عبارة "ما هو جديد ومفيد في أي فن أو آلة أو تصنيع أو مُركب وأي تحسين جديد ومفيد في أي فن أو آلة أو تصنيع أو مُركب", والتي ظهرت في قانون البراءات لعام 1973 وما زالت موجودة في قانون البراءات الأميركية هذه الأيام إلى حد ما. تُظهر كتابات جيفرسون التي من بينها رسائل إلى السيد جيمس ماديسون اهتمامه في الإبقاء على التوازن ما بين الحوافز المقدمة للمخترعين والفوائد التي يجنيها الجمهور. فما زالت لها مكانتها في هذا الزمان من جانب المؤيدين لكلا جانبي النقاش المتعلق بتقديم حماية اكبر للملكية الفكرية مقابل وصولها بشكل اكبر للجمهور.
كلاوس ديتر لانجفنجر
يُعتبر كلاوس ديتر لانجفنجر الذي يشغل منصب رئيس البراءات والعلامات التجارية والتراخيص في شركة المنتجات الكيميائية الألمانية (BASF)، واحداً من كبار أقطاب الصناعة المدافعين عن أهمية نظام الملكية الفكرية بالنسبة لمستقبل الاقتصاد الأوروبي والعالمي. وتأتي مشاركته النشطة في جهود الصناعة الرامية إلى إيجاد حلول للمناقشة المتعلقة بالبراءات الأوروبية التي تلبي احتياجات مستخدمي نظام البراءات في أوروبا في سياق مشاركته النشطة في العديد من المؤسسات الوطنية والأوروبية والدولية مثل اتحاد صناعات النقابات الأوروبية لرجال الصناعة وأصحاب العمل (UNICE). وكان له دور أساسي في الفوز بدعم الصناعة الألمانية والمساهمة في مصادقة الحكومة الألمانية على اتفاقية لندن المتعلقة بتكاليف الترجمة. كما أنه داعم نشط لاتفاقية إجراءات المقاضاة الخاصة بالبراءات الأوروبية. تهدف كل من المبادرتين إلى تحسين نظام البراءات الأوروبي من حيث التكلفة والوضوح القضائي.
بروس ليهمان
يُعَد ليهمان من قدامى العاملين وأول مفوض نشط في مكتب تسجيل البراءات والعلامات التجارية الأمريكي (USPTO)، وهو كذلك مهندس قانون حقوق المؤلف في الألفية الرقمية وقد ساعد في المفاوضات حول اتفاقية الجوانب المتعلقة بالتجارة من حقوق الملكية الفكرية (TRIPS). وكان يجتمع شهرياً بالرئيس كلينتون ومستشاريه في مجال التقنية، وقد مُنِح جائزة من نائب الرئيس ألغور لتنظيمه عمليات مكتب تسجيل البراءات والعلامات التجارية الأمريكي. وفي عام 1999، أسس ليهمان المعهد الدولي للملكية الفكرية (IIPI)، وهو المورد الفكري ومنظمة التطوير التي ساعدت الدول على فهم وتطوير وتكييف قوانين البراءات وتسهيل التجارة. وفي عام 1994، أطلقت عليه مجلة القانون المحلي محامي العام. وبالإضافة إلى أنشطته في المعهد الدولي للملكية الفكرية، يعمل ليهمان في مكاتب شركة أكين جامب للمحاماة في واشنطن العاصمة.
جيمس ماديسون
جيمس ماديسون هو الرئيس الرابع للولايات المتحدة الأميركية ومدون رئيسي للدستور الأميركي، ويشار له بالبنان لإدخاله للمادة الثالثة، القسم 8، فقرة براءات الاختراع وحقوق المؤلف في الدستور، وهو الأمر الذي وضع الأساس للملكية الفكرية في النظام الدستوري الأميركي الأساسي والذي ضمن أن يكون للكونغرس قوة معدودة (أي بين فئة قليلة من الأعضاء) وذلك لإنشاء نظام براءات اختراع وحقوق مؤلف، وقد أدى هذا الأمر إلى تبني القانون الأول لبراءات الاختراع والقانون الأول لحقوق المؤلف من قبل الكونغرس عام 1790. ويعزى لهذا الإنشاء المبكر، وخصوصا لقانون براءات الاختراع، الكثير من الفضل في رعاية النمو التقني في الولايات المتحدة خلال معظم تاريخها، ويعتبر ماديسون أحد الجنود المجهولين في نظام براءات الاختراع العالمي، فهو من أقنع جيفرسون بأن منح احتكارات محدودة، مثل تلك الممنوحة في براءات الاختراع، هو أمر جيد للنمو والازدهار، أي إحداث مساومة بين الدولة والمخترع. كتب ماديسون إلى جيفرسون سنة 1788 قائلا:"فيما يتعلق بالاحتكارات فإنها تصنف، وعن حق، كإحدى أكثر مصادر الإزعاج في الحكومة، ولكنه من الواضح انه كتشجيع للأعمال الأدبية والاكتشافات المبتكرة، فإنها ليست قيمة إلى حد رفضها بالكامل؟.... فإنه من المؤسف إلى حد كبير التضحية بالقلة، دونما داعٍ، لصالح الأغلبية."
هاورد توماس ماركي
كان ماركي القوة الدافعة في ابتداع دائرة محكمة الاستئناف الفدرالية الأمريكية، وقد عمل ماركي أول رئيس قضاة لهذه المحكمة. ومن بين أشياء أخرى، تم تأسيس الدائرة الفدرالية لسماع كل قضايا الاستئناف المتعلقة بقرارات المحكمة المحلية بخصوص قضايا براءات الاختراع، وذلك من أجل المساعدة في تنسيق قوانين البراءات وممارستها داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك خلق يقين وثقة أكبر عند مالكي البراءات وتشجيعهم للاستثمار في مشاريع البحث والتطوير باهظة الثمن. وقد عمل ماركي أيضاً كقاض وكرئيس للقضاة في محكمة استئناف البراءات والجمارك السابقة، التي تقوم بسماع القضايا الناتجة عن قرارات مكتب البراءات والعلامات التجارية الأمريكي. وبعد تخلي ماركي عن منصبه، عمل كمدير لكلية جون مارشال للقانون في شيكاغو.
الكسندر فون موهلندهال
يعمل الكسندر فون موهلندهال مؤخراً مع شركة بارديهل بيجنبيرج دوست الاتنبيرغ وغيسلر في ميونخ, ولكنه عُرف بشكل حسن من خلال عمله كنائب رئيس مكتب التوحيد في السوق الداخلي (OHIM) في مدينة اليكانته بين العامين 1994 و 2005. ولقد كان الممثل الألماني الرئيسي خلال المفاوضات التي قادت الى تبني تشريعاً خاص بنظام العلامات التجارية في المجتمع الأوروبي وقد لعب دورا هاما أيضا في توضيح وتطوير نظام العلامات التجارية في المجتمع الأوروبي. وقد قام كذلك, ومن خلال مرافعاته راسخة الأساس أمام محكمة العدل ومحكمة البداية الأوروبيتين, بدور مؤثر ومشكل للفقه الخاص بنظام العلامة التجارية في المجتمع الأوروبي. شغل السيد فون موهلندهال قبل إلتحاقه بمكتب التوحيد في السوق الداخلي منصباً متميزاً في وزارة العدل الألمانية كرئيس لقسم قانون العلامات التجارية والمنافسة غير المشروعة من 1985 الى 1994. وكان المؤلف الرئيسي لقانون إصلاح العلامات التجارية الألماني في عام 1994. ولقد سميت المكتبة الرئيسية في مكتب التوحيد في السوق الداخلي (OHIM) بمكتبة الكسندر فون موهلندهال تشريفا له.
ميلفيل نمر
كان ميلفيل نمر أستاذا متميزا في القانون في كلية القانون في جامعة كاليفورنيا، حيث كتب أطروحته التي بلغ حجمها مجلدات اربع حول حقوق المؤلف ونشرها في 1963. وقد تم تحديث أطروحته باستمرار منذ ذلك الحين حيث تبقى المصدر العملي "النموذجي الذهبي" حول حقوق المؤلف في الولايات المتحدة وفي أنحاء العالم. ويعتبر عمله السلطة الأكثر تميزا ومرجعية حول حقوق المؤلف والذي لم يضعه القضاء في الولايات المتحدة، وعادة ما يُقتبس منه في الآراء القانونية التي تصدر فيما يتعلق بقضايا حقوق المؤلف في البلاد، بما فيها قضايا المحكمة العليا. وبوصفه عالما في حقوق المؤلف، فقد تميز نمر أيضا بوصفه مناصرا لتعزيز الحقوق الأدبية للمؤلفين في الولايات المتحدة وللحفاظ على توازن بين حماية حقوق المؤلف وحق حرية الكلام. فإن كان هناك عملاق في حقوق المؤلف الأميركية، بالتأكيد هو نمر.
مارشال فيلبس
لقد وضع فيلبس الملكية الفكرية على خارطة الشركات. فقد أجبر الإدارات العليا (وول ستريت) على ألا تعتبر الملكية الفكرية سقفا قانونيا ولكن مركزا للأرباح. فقد نقل شركة آي بي إم من شركة ذات أرباح سنوية خاصة بالملكية الفكرية تبلغ عدة ملايين في أواخر الثمانينيات إلى شركة تتعدى أرباحها المليار دولار خلال عقد من الزمن. فقد ساعد في تعميم فكرة أن كل شيء تمتلكه الشركة يمكن ترخيصه بالسعر والزمن المناسبين. كما ساعد في تأسيس الدائرة الفعالة المتعلقة باستخدام عائدات البراءات وعمليات الترخيص الأخرى في تمويل نشاطات البحث والتنمية من أجل خلق فرص أكثر للإنتاج والترخيص. وأخيرا، وبتحفيز من بيل غيتس، تراجع عن تقاعده ليترأس استراتيجية مايكروسوفت للملكية الفكرية ويساعد في ترسيخ الشركة بوصفها شركة رائدة ناشئة في مجال البراءات وليوسع نجاحاتها المتعلقة بحقوق المؤلف والعلامات التجارية.
القاضي جايلز ريتش
لكونه قاضٍ ومحام وأستاذ عاكف على مهنته، لعب ريتش دورا بارزا في تطوير والارتقاء بقانون الملكية الفكرية في الولايات المتحدة. مارس المحاماة في القطاع الخاص من العام 1929 حتى العام 1956، وكان متخصصا في قانون براءات الاختراع والعلامات التجارية. كان أحد أهم شخصين مسؤولين عن وضع مسودة قانون براءات الاختراع 1956، والذي كان أول تصنيف لجميع قوانين براءات الاختراع الفيدرالية والذي مورست سلطته لنصف قرن بدون أي مراجعة تُذكر. عام 1956، عينه الرئيس آيزنهاور كقاضي مساعد لمحكمة البراءات والاستئناف الجمركي. ثم في عام 1982، تم تعيينه قاضي محكمة لمحكمة استئناف الولايات المتحدة للدائرة الفدرالية اللاحقة لمحكمة البراءات والاستئناف الجمركي، والتي تملك الاختصاص الحصري في الحكم في استئناف براءات الاختراع. ومن منصبه في الدائرة الفدرالية، أصدر ريتش قرارات محددة توضح بعض أصعب المفاهيم في قانون براءات الاختراع بما في ذلك القرارات التي أُشيد بها على أنها تضع الأساس للصناعة التكنولوجية الحيوية الحديثة وقضايا مهمة تعالج التعقيدات الخاصة بالبرمجيات والاختراعات المتعلقة بالحاسوب. في عام 1992، حاز ريتش على تقدير خاص من الرئيس بوش لإسهاماته في قانون براءات الاختراع في الولايات المتحدة.
فرانك إسحق تشيشتر
لقد تحدى تشيشتر في مقالته المؤثرة للغاية بعنوان "الأساس المنطقي لحماية العلامات التجارية" الفكرة القديمة التي تشير إلى أن وظيفة العلامة التجارية هي الإشارة إلى المصدر أو الأصل فقط. وبدلاً من ذلك، جادل تشيشتر بأن الوظيفة الأولية للعلامات التجارية هي إيجاد الزبون والمحافظة عليه. كما قال أن قيمة العلامة التجارية الحديثة تكمن في "قوة بيعها". ولقد رفض تشيشتر فكرة أن الوظيفة الوحيدة للعلامة التجارية هي الإشارة إلى مصدر أو أصل السلع التي ترفق بها، مؤكداً على أن دور العلامة التجارية في الحقيقية يتعدى ذلك. كما أشار إلى أن استخدام علامة تجارية معينة على سلع غير منافسة لا يثير اللبس، إلا أنه مع ذلك يشكل ضرراً لمالك العلامة التجارية. ولقد ظهر مفهوم "حماية العلامات التجارية المشهورة من الاستخدام غير المرخص" في الولايات المتحدة الأمريكية بالاستناد إلى هذه المقالة التطويرية، الأمر الذي أدى إلى المصادقة على عدد من قوانين مكافحة الاستخدام غير المرخص للعلامات التجارية المشهورة وأهمها القانون الفدرالي لحماية العلامات التجارية المشهورة من الاستخدام غير المرخص.
دودلي سميث
إن السيد سميث معروف على نطاق واسع كقائد في حقل ترخيص الملكية الفكرية. لقد بدأ حياته العملية كفاحصٍ لبراءات الاختراع في الولايات المتحدة الأمريكية ومكتب العلامات التجارية وأصبح محامياً مختصاً بترخيص براءات الاختراع. ولقد عمل لصالح عدة شركات حيث كان مفعماً بالنشاط فيما يتعلق بترخيص براءات الاختراع والعلامات التجارية الخاصة بهم. وفي منتصف الستينيات من القرن العشرين أصبح المُحرك الرئيسي لتشكيل جمعية خبراء التراخيص (LES). واليوم تضم هذه الجمعية 6.000 عضو في شمال أمريكا وأكثر من 11.000 عضو حول العالم. وتعتبر جمعية خبراء التراخيص الجمعية المختصة الرئيسية للأشخاص ذوي العلاقة بترخيص الملكية الفكرية. ولم يكن السيد سميث مساهماً فقط في تشكيل جمعية خبراء التراخيص، بل أيضاً في نموها. ولقد خدم كرئيس للجمعية (الولايات المتحدة الأمريكية وكندا)، وفيما بعد كرئيس لها عالمياً. وفي العام 1971، مُنح أول ميدالية ذهبية لجمعية خبراء التراخيص لإسهاماته بمهنة الترخيص.
كوريكيو تاكهاشي
كان كوريكيو تاكهاشي أول مُفَوضٍ لمكتب براءات الاختراع الياباني (وبعد ذلك أصبح رئيس بنك اليابان ثم وزير الصناعة والزراعة, وزير المالية ورئيس الوزراء). لدى زياراته لمكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي في أوائل 1880 ورد بأنه صرح "لقد سَئلنا, ماذا يجعل من الولايات المتحدة الأمريكية أمة عظيمة؟ ووجد أنها براءات الاختراع ولهذا قال سوف يكون لدينا براءات اختراع. في 18 نيسان 1885 قام بتعريف اليابان على أول نظام لبراءات الاختراع بإعلانه عن قانون احتكار براءة الاختراع. وبهذا القانون بدأ تاكهاشي عملية تحويل اليابان إلى أمة أساسها التكنولوجيا وإحدى أكبر مستخدمي نظام الملكية الفكرية الدولية.